الاثنين، 26 أكتوبر 2009


مقولات عن النجاح

لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطاتالتعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيلالوقوف في هذه المحطات************ ********* ********* ****ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح************ ********* ********* ****في كل الأمور يتوقف النجاح على تحضير سابق وبدون مثل هذا التحضير لابد أن يكون هناك فشل************ ********* ********* ****اغرس اليوم شجره تنم في ظلها غداً ************ ********* ********* ****لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها ************ ********* ********* ****يجب أن تثق بنفسك .. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك ************ ********* ********* ****يلوم الناس ظروفهم على ما هم فيه من حال.. ولكني لا أؤمن بالظروففالناجحون في هذه الدنيا أناس بحثوا عن الظروف التي يريدونها فإذالم يجدوها وضعوها بأنفسهم برنارد شو************ ********* ********* ****إن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار ونستون تشرشل************ ********* ********* ****إننا ندفع ثمنا غالياً من جراء خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطوريعمل على تضييق أفق الشخصية ويحد من الاستكشاف والتجريبفلا توجد معرفة تخلو من صعوبة وتجربة من الخطأ والصوابوإذا أردت الاستمرار في المعرفة عليك أن تكون مستعداً طيلة حياتك لمواجهه خطورة الفشلجون جاردينر************ ********* ********* ****نحن نسقط لكي ننهض... ونهزم في المعارك لنحرر نصراأروع.. تماما كما ننام لكي نصحوا أكثر قوةً ونشاطاًبروانبخ************ ********* ********* ****إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور توماس كارليل ************ ********* ********* ****ليست الأهداف ضرورية لتحفيزنا فحسب بل هي أساسية فعلاً لبقائنا على قيد الحياة

الاثنين، 19 أكتوبر 2009






هاهي تسارع الخطا حاملة بيديها مشعل العلم والنورتضيء دربها بالأمل المشرق ، تهفو لعناق لحظات التفوق بارك الله خطاكوأنار بالإيمان مسعاكذهبك دينك ،وحليك أخلاقك ،ومالك أدبك واجتهادك علمكوها أنت اليوم تحصدين غراسكياطالبة العلم هنيئا لك هذا الغراس المبارك صادق الدعوات وأغلى الأمنيات أن يبارك الله لك الخطواتبالأمس بذلت الجهد واليوم يتحقق الوعد وتشرق شمس الجد وتجنين الشهدفأنت تستحقين وسام المجدهنيئا لك شرف العلموبارك الله تلك الخطوات الثابتةياذات الفكر البناء والعلم الوضاءشكر وتقدير لما بذلتيه من جهد وعطاءليسمو هذا الصرح إلى العلياءساحبا مئزره فوق جباه السناءلك من أعذب الثناء وخالص الدعاء








الحياة ألم يخفيه أمل ...وأمل يحققه عمل ...وعمل ينهيه أجل ...ثم يجزى كل امرئ بما فعل ....


الاثنين، 12 أكتوبر 2009

هناك العديد من الأقوال التي تشرح النجاح، ولكن بالنسبة لما أستأنس له هو "أن النجاح يعني أموراً مختلفة تختلف باختلاف الأشخاص أنفسهم، فإذا حقق الشخص أو وصل إلى ما يصبوا إليه، فإنه بذلك يعتبر إنساناً ناجحاً، وقد يعني ذلك الشهرة، المال الوفير، المنصب العالي، الصحة، محبة الله ومن ثم الناس، خدمة الآخرين أو بلوغ الجنّة".والعناصر الأساسية للنجاح كثيرة ومتنوعة، وقبل لا ندخل في الموضوع هذا أود أن أوضح بأنه لكي ننجح يجب أن يكون عندنا هدف لنصل إليه، ولن نضع هدفاً ما لم تكن همتنا عالية، فالناس عادة ترتفع منازلهم بحسب علو همتهم.وقد تتساءل عزيزي القارئ ما الهمة؟ فأجيب بأن الهمة هي: (ما هم به الإنسان من أمر ليفعله)، وهي الباعث على العمل/ الفعل، وهذا مصداقاً لقول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه: "من هم بحسنه ولم يعملها، كتبها الله عنده حسنةً كاملة" البخاريو الهمة العالية ( علو الهمة ) هي:النية الصادقة، والإرادة القوية الرفيعة، والرغبة الأكيدة في التحلي بالفضائل والتخلي من الرذائل. وقال شوقي " الطير يطير بجناحيه، والمرء يطير بهمته"وهناك العديد من الأبيات التي تبين وتوضح علو الهمة، نذكر منها:* نحن قوم لا توسط بيننا لنا الصدر دون العالمين أوالقبر* ومن تكن العلياء همة نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب* ومن لا يتعلم صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفرلهذا أمرنا الرسول صلوات الله وسلامه عليه بسؤال الله الفردوس الأعلى، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “ إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى “، فهو صلى الله عليه وسلم يحيي بنا هممنا، وأستغرب من كثير من البشر ممن لا تكون لديهم همة عالية تسمو بهم وبقيمتهم إلى أعالي صروح المجد والمعرفة، فهم يقنعون بما يحصلون عليه من دون السعي والجد والمثابرة، فهم يذلك كمن يقنع بفتات الحياة!مع العلم بأن الصقر لا يأكل إلا الحي من الطيور، ويأنف أكل الميت ، والأسد لا يأكل الميت، بل يأكل ما يصطاده بيده، وهؤلاء طيور وحيوانات ولكن لديهم بل يملكون الهمة العالية، فما بال بعض بني البشر ليست لديهم همة عالية تسمو بهم إلى النجاح؟ ومن مظاهر دنو الهمة قول أبي نواس:إنما العيش سماع ومـدام ونـدامفإذا فاتك هذا فعلى الدنيا السلاممع أن الله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه " أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير" وكذلك " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً و أنكم إلينا لا ترجعون"فأي معنى لحياة هؤلاء وأمثالهم، وأي عظمة يتوقعونها؟فكما قال الشاعر:إذا ما الفتى لم يبغ إلا لباسه ومطعمه فالخير منه بعيد فيا أحبتي في الله ليختلي كنا منا مع نفسه لبرهة من الوقت، فترة يسترجع بها حياته.. فتره يحاسب بها نفسه.. فتره يرى هل حياته كانت مبنية على الهمة العالية أم العيش حسبما تمليه الحياة والظروف التي نعتقد بأننا ليست لدينا القدرة أو التحكم بها ( طبعاً بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى ).الله سبحانه وتعالى كرمنا واصطفانا على بقية المخلوقات، فلم لا نستثمر هذه الكرامة بأن نسمو ونعلو بهممنا إلى أعلى المراتب، ولا يكون ذلك إلا بالتحلي بالأخلاق وطلب العلم فكما قال الشاعر:قد مات قوم وما ماتت مكارمهم وعاش قوم وهم في الناس أمواتفكم منا أحياء ولكنهم أموات! نعم أحياء بالجسد ولكنهم أموات بالأفعال والأخلاق، أحياء بالأكل والشرب.. وأموات بما لم يقدموه من علم وتطوير للبشرية.وسؤالي هو: هل نحن من القلة القليلة التي تربأ بنفسها وتسمو بأرواحها لبلوغ أسمى وأعلى المراتب؟ أم نحن ممن يتركون حياتهم لمتغيرات الحياة وللظروف؟ ويقفوا عاجزين عن التحكم بحياتهم بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى.. والأدهى والأمر لا يتمتعوا بمباهج الحياة وروعتها!أنت من لديه الإجابة.. وأتمنى أن تكون ممن لديهم همة عالية، والهمة لا تقف عند حد بل هي تسمو بصاحبها إلى أعلى المراتب، مثل همة عمر بن عبدالعزيز حينما قال: " إن لي نفساً تواقة، لم تزل تتوق إلى الإمارة، فلما نلتها تاقت للخلافة، فلما نلتها تاقت إلى الجنة"فيا رب أكرمنا بنفس تواقة تتوق للجنة وتربأ بنفسها عن سفاسف الحياة.